Kód: 51242998
هل يمكن للزمن أن يغفر خطيئة الغياب، أم أن الذاكرة حين تشيخ لا تترك مكانه سوى العتب؟ في رواية "آخر الشوق عصيان"، نجد أنفسنا أمام مكالمة هاتفية تأتي من "الوقت الضائع"، حيث تخترق رنات الهاتف سكون ثمانين عاماً من حياة "نيرمين". بين ده ... celý popis
Arabština
Nákupem získáte 41 bodů
Anotace knihy
هل يمكن للزمن أن يغفر خطيئة الغياب، أم أن الذاكرة حين تشيخ لا تترك مكانه سوى العتب؟ في رواية "آخر الشوق عصيان"، نجد أنفسنا أمام مكالمة هاتفية تأتي من "الوقت الضائع"، حيث تخترق رنات الهاتف سكون ثمانين عاماً من حياة "نيرمين". بين دهشة الحملقة في الشاشة وبين نبضات قلب كاد يقفز من ضلوعه، يطل وجه "ناظم" من عتمة الماضي، حاملاً معه غبار ثلاثين سنة من الفراق والحروب والوعود المبتورة.
تأخذنا الرواية في رحلة شعورية عابرة للحدود، من ضفاف نهر الفولجا في روسيا، إلى شط النيل بمصر، وصولاً إلى دجلة والفرات حيث امتزجت دماء المعارك بدموع العشاق. هي حكاية ضابط عراقي تقاذفته أمواج السياسة بعد سقوط بغداد، وامرأة سورية الجذور مصرية الهوى، ضاعت أحلامهما بإنجاب طفل يجمع شتات هويتيهما بين عيادات الأطباء وممرات الغربة. حين يرتجف صوت ناظم باكياً، وتواجهه نيرمين بمرارة الفقد وقسوة الأعذار، ندرك أن هذه الرواية ليست مجرد قصة حب، بل هي توثيق لتمزق الروح العربية في مواجهة التحولات الكبرى. هل يرمم الحنين ما هدمه "حزب البعث" ومعارك "الفلوجة"؟ أم أن "آخر الشوق" بالفعل هو "عصيان" ورفض لأعذار جاءت بعد فوات الأوان؟ ادخل إلى عالم نيرمين وناظم، حيث لا مكان للحياد بين القلب والكرامة.
Parametry knihy
408 Kč
Arabština
Osobní odběr Praha, Brno a 46611 dalších
Copyright ©2008-26 nejlevnejsi-knihy.cz Všechna práva vyhrazenaSoukromíCookies
Vrácení do měsíce
571 999 099 (8-15.30h)Nákupní košík ( prázdný )
Nacházíte se: