Kód: 51569711
بين طيات الزمان، وحينما كان الأندلس منارةً تُضيء الفكر البشري، صاغ الإمام ابن عطية الأندلسي في "المحرر الوجيز" رحلةً فريدة لاستنطاق النص القرآني. لكن، هل تساءلت يوماً كيف يمكن لحركة إعرابية واحدة أن تفتح آفاقاً جديدة للمعنى؟ وكيف ... celý popis
Arabština
Nákupem získáte 31 bodů
Anotace knihy
بين طيات الزمان، وحينما كان الأندلس منارةً تُضيء الفكر البشري، صاغ الإمام ابن عطية الأندلسي في "المحرر الوجيز" رحلةً فريدة لاستنطاق النص القرآني. لكن، هل تساءلت يوماً كيف يمكن لحركة إعرابية واحدة أن تفتح آفاقاً جديدة للمعنى؟ وكيف يغدو "النحو" ليس مجرد قواعد جافة، بل بوصلةً ترشدنا نحو أسرار الوحي؟
في هذا العمل، يأخذنا الدكتور إبراهيم عبيبي في رحلة استقصائية مدهشة، متخذاً من "سورة الكهف" مسرحاً للتأمل والتحليل. لا يقف الكتاب عند حدود رصد القراءات القرآنية، بل ينفذ إلى جوهرها، باحثاً في تلك العلاقة الخفية والمتينة بين لغة العرب وأوجه القراءة المتعددة. إنها محاولة لفك شيفرات التوجيه النحوي، حيث يلتقي علم القراءات بعلم النحو في محراب التفسير، ليكشفا معاً عن عبقرية اللسان العربي في تجليه الأسمى.
يغوص الكتاب في منهج ابن عطية، ذلك العالم الذي وطن نفسه لخدمة الكتاب العزيز، مستعرضاً كيف احتجّ بالشعر والحديث ليوجه القراءات، وكيف جعل من "سورة الكهف" نموذجاً تطبيقياً حياً تتجلى فيه مسائل العامل، والتقديم والتأخير، والحذف. إنه عملٌ مُلهم لكل باحث عن الحقائق الكامنة خلف الكلمات، ولكل شغوف يدرك أن وراء كل حرف قصة، وراء كل قراءة حكمة، وراء كل توجيه نحوي أفقٌ لا ينتهي من الجمال المعرفي. هذا الكتاب ليس مجرد دراسة أكاديمية؛ بل هو دعوة لاستعادة الدهشة أمام النص الأول، وإعادة اكتشاف التكامل المعرفي الذي جعل من تراثنا العربي بنيةً متماسكة تتحدى النسيان
Parametry knihy
308 Kč
Arabština
Osobní odběr Praha, Brno a 46611 dalších
Copyright ©2008-26 nejlevnejsi-knihy.cz Všechna práva vyhrazenaSoukromíCookies
Vrácení do měsíce
571 999 099 (8-15.30h)Nákupní košík ( prázdný )