Kód: 53437397
تستيقظ "ليلى" في الثالثة فجرًا على أصوات همسات عتيقة تتصاعد من مكتبة لا تعرف لها زمانًا ولا مكانًا. هناك، بين أوراق صفراء تفوح برائحة التاريخ، تلتقي عيناها بنظرة رجل يرتدي جلبابًا داكنًا... نظرة لا تجلب الغرابة بقدر ما تستدعي طيف ... celý popis
Arabština
Nákupem získáte 35 bodů
Anotace knihy
تستيقظ "ليلى" في الثالثة فجرًا على أصوات همسات عتيقة تتصاعد من مكتبة لا تعرف لها زمانًا ولا مكانًا. هناك، بين أوراق صفراء تفوح برائحة التاريخ، تلتقي عيناها بنظرة رجل يرتدي جلبابًا داكنًا... نظرة لا تجلب الغرابة بقدر ما تستدعي طيف ذاكرة قديمة، وكأن الروح تعرف هذا الوجه قبل أن تطأ الأقدام المكان.
تظن "ليلى" في البداية أنه مجرد أضغاث أحلام وملاذ خيالي تفر إليه من رتابة واقعها الدافئ والمستقر، لكن الخيط الفاصل بين الواقع الرؤيوي والحقيقة يبدأ في الذوبان عندما تتقاطع طريقها في أحياء القاهرة القديمة مع "عادل"، الكاتب والشاعر الذي يحمل في صوته ونبرته الصدى الأبدي ذاته الذي طاردها في أحلامها.
على التوازي، تتضافر حكايات ثلاث نساء يخضن مواجهات مصيرية مع الذات والماضي؛ "ندى" التي تحاول النهوض من رماد خيانة زلزل أركان عالمها لتبدأ رحلة البحث عن تقدير الذات والتصالح مع الجراح القادمة من طفولتها، و"داليا" التي تقف عند مفترق طرق بين حنين قديم يطرق بابها وفرصة جديدة للحب يخبئها لها القدر في مكان لم تتوقعه قط.
بين أزقة مكة القديمة في زمن "ابن عربي" و"نظام"، وبين مقاهي الزمالك المعاصرة وجلسات الاستبصار النفسي، تتنسج خيوط هذه الرواية بحرفية أدبية تدمج الروحي بالواقعي. هل ما نمر به في الحب واللقاء والغياب مجرد مصادفات عابرة؟ أم أن الأرواح تحمل أسرارها عبر ظلال الزمن، وحين يحين الوقت ينادي القدر أصحابه بلطف شديد... حين يهمس ولا يصرخ؟
رواية تنساب كالموسيقى في أعماق النفس، تأخذك في رحلة وجدانية شفافة لتسأل نفسك: كم مرة التقينا بمن نحب... قبل أن نلتقي بهم في هذه الحياة؟
Parametry knihy
347 Kč
ArabštinaOsobní odběr Praha, Brno a 47557 dalších
Copyright ©2008-26 nejlevnejsi-knihy.cz Všechna práva vyhrazenaSoukromíCookies
Vrácení do měsíce
571 999 099 (8-15.30h)Nákupní košík ( prázdný )
Nacházíte se: