Kód: 52226905
صرخة من خلف القضبان، وحياة ولدت في الزحاميقولون إن لكل إنسان من اسمه نصيب، ولكن "فهمي غريب" كان استثناءً كسر القاعدة؛ فقد عاش غريبًا في بيته، غريبًا في وطنه، وحتى غريبًا في منفاه الذي اختاره له القدر. تبدأ هذه الحكاية من حواري الس ... celý popis
Arabština
Nákupem získáte 31 bodů
Anotace knihy
يقولون إن لكل إنسان من اسمه نصيب، ولكن "فهمي غريب" كان استثناءً كسر القاعدة؛ فقد عاش غريبًا في بيته، غريبًا في وطنه، وحتى غريبًا في منفاه الذي اختاره له القدر. تبدأ هذه الحكاية من حواري السيدة زينب العتيقة، حيث وُلد "فهمي" في ليلة غبراء، لأسرة يملؤها الصخب ويفتقدها الدفء، أب أزهريّ يوزع شهواته باسم الشرع، وأمّ طحنتها سنوات الحرمان حتى لم يبقَ منها سوى قصص الدجالين وبقايا أمل في "ابن" يغير واقعها المرير.
تأخذنا الرواية في رحلة شعورية قاسية، تتدرج من طفولة منبوذة في القاهرة إلى أروقة قصر العيني حيث درس الطب، وصولًا إلى "اللومان" الذي لم يكن مجرد سجن، بل كان محرقة للكرامة تحت سوط "سيد الشبوكشي". هناك، في تلك الزنزانة الانفرادية، يتعلم فهمي الفرق بين "الحاجة" و"الاحتياج"، ويختبر كيف تذوب الحرية في كؤوس زيت الخروع القسرية.
ولكن، حين ظن أن الروح قد جفت، قذفه القدر إلى أقاصي السودان، إلى بلاد الملاريا ورفات الحرب، ليجد هناك ما لم يحده في وطنه: الحب. "مي"، تلك الفتاة التي ولدت من رحم المعاناة، كانت هي المنفى الأخير، والوطن الأول. بين الغموض الذي يغلف خاتم "العارفة" والإلهام الذي يبعثه صمود الصعاليك، ينسج وليد الدسوقي ملحمة إنسانية تسألنا بمرارة: هل المنفى هو المكان الذي نرحل إليه مرغمين، أم هو الوجع الذي نحمله بداخلنا أينما ذهبنا؟ "أيام في المنفى" ليست مجرد تأريخ لثورة 1919 أو استقلال السودان، بل هي تأريخ للروح البشرية حين تُسحق فتنبت من جديد في أرض غريبة
Parametry knihy
308 Kč
ArabštinaOsobní odběr Praha, Brno a 46961 dalších
Copyright ©2008-26 nejlevnejsi-knihy.cz Všechna práva vyhrazenaSoukromíCookies
Vrácení do měsíce
571 999 099 (8-15.30h)Nákupní košík ( prázdný )
Nacházíte se: