Kód: 50460894
في زوايا الفصول الدراسية المنسية، وخلف مقاعد الطلاب الذين صُنّفوا يوماً بأنهم "أقل قدرة"، تكمن حكايات لم تُروَ بعد عن عبقريات خبت لأنها لم تجد من يوقد شعلتها. يأتي كتاب "جودة التعليم بين الشمولية والقيادة الإيجابية" لا كدليل إرشاد ... celý popis
Arabština
Nákupem získáte 56 bodů
Anotace knihy
في زوايا الفصول الدراسية المنسية، وخلف مقاعد الطلاب الذين صُنّفوا يوماً بأنهم "أقل قدرة"، تكمن حكايات لم تُروَ بعد عن عبقريات خبت لأنها لم تجد من يوقد شعلتها. يأتي كتاب "جودة التعليم بين الشمولية والقيادة الإيجابية" لا كدليل إرشادي جاف، بل كدعوة إنسانية عميقة لإعادة اكتشاف جوهر التربية في عصرٍ كادت المادة والبيانات أن تطغى فيه على روح الإنسان.
تأخذنا الدكتورة هويدا محمود وجدي في رحلة تبدأ من تساؤل وجودي يقف أمامه كل منا كل صباح: "ما الذي جعلنا ما نحن عليه اليوم؟". ومن هنا، تنطلق لتكشف لنا أن التعليم الحقيقي ليس مجرد حشو للعقول، بل هو "شجرة" لا تحيا إلا بجذرين متلازمين: الشمولية التي تحتضن كل طفل مهما كان اختلافه، والقيادة الإيجابية التي تمنح هذا الاحتضان روحه وقوته.
بين صفحات هذا العمل، ستلتقي بـ "نور" وغيرها من النماذج التي كانت مجرد أسماء في سجلات الغياب أو "حالات" في ملفات الصعوبات، قبل أن تتحول بلمسة قائد ملهم إلى أيقونات نجاح. الكتاب يمزج ببراعة بين الخبرة الميدانية التي تمتد لأكثر من خمسة عشر عاماً وبين الرؤية الفلسفية التي تؤمن بأن كل طفل هو "بطل صغير" ينتظر جسراً يعبر به نحو غده. إنه ليس كتاباً للمتخصصين فحسب، بل هو رسالة لكل قلب يؤمن بأن التعليم هو القوة الوحيدة القادرة على إخراج الأمم من نفق الجهل نحو آفاق النور.
Parametry knihy
558 Kč
Arabština
Osobní odběr Praha, Brno a 47405 dalších
Copyright ©2008-26 nejlevnejsi-knihy.cz Všechna práva vyhrazenaSoukromíCookies
Vrácení do měsíce
571 999 099 (8-15.30h)Nákupní košík ( prázdný )
Nacházíte se: